منتدى الــبــطــل

منتدى البطـل مار جرجس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 في الأسرار القديس يوحنا الذهبي الفم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 216
تاريخ التسجيل : 26/12/2007

مُساهمةموضوع: في الأسرار القديس يوحنا الذهبي الفم   الأربعاء يناير 02, 2008 1:20 pm

Exclamation في الأسرار القديس يوحنا الذهبي الفم Exclamation

* عامة
o لم تخرج الينابيع بصورة بسيطة ولم تتفجر من الجنب لمجرد التفجّر. لقد قفزت منها الكنيسة ليجد فيها أولئك الذين يولدون من الماء ويتغذون بالدم والجسد شفاء. من هنا تأخذ الأسرار وجودها.
o (نسّميه سراً، لأن الذي نؤمن به ليس هو ما نراه تماماً، بل إننا نرى شيئاً ونؤمن بشيء آخر... فحينما أسمع أحداً يذكر جسد المسيح، أفهم معنى ما يقال على غير ما يفهمه من لا يؤمن) {المواعظ في الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس، 7، 1}.

* المعمودية
o كأن الله يريد أن يقول: قديماً خََلقتُ الإنسان من ماء وتراب، ولكن صُنعي لم يتحقق حسبما رجوتُ. الإناء انكسر، لهذا لن أُعيد صنعه بالماء والتراب، بل بالماء والروح "
o غداً الجمعة، وفي الساعة التاسعة ستوجّه إليكم أسئلة معينة وعليكم أن تقدِّموا عهودكم (الرفض والموافقة) إلى السيد. ولا أذكر ذلك اليوم وتلك الساعة عبثاً، فإنّ درساً روحياً يمكن أخذه منها. ففي يوم الجمعة وعند الساعة التاسعة دخل اللص إلى الفردوس، والظلمة التي دامت من الساعة السادسة إلى الساعة التاسعة تبدّدت، أمّا النور المنظور بالجسد والفكر فرُفع ذبيحةً عن كل العالم. ففي تلك الساعة قال المسيح: (يا أبتاه، في يديك أستودع روحي!). ثم إن الشمس التي نراها نظرتْ إلى شمس العدل المُشِعِّ من الصليب، وحجبت أشعتها... (التعليم عن المعمودية 11، 19).
o إن كان المعمَّدون أطفالاً أو صُمّـًا لا يستطيعون استماع التعليم، يجاوب أشابينهم عنهم. وهكذا يُعمَّدون حسب العادة
o بعدما تسمعون تعليمنا تخلعون صنادلكم ويعرونكم وتسيرون عراة حفاة الأقدام، مرتدين فقط التنك الذي لكم Your tunic لكي تنطلقوا بالتلوات
o عندما تُقبل إلى الشعائر المقدّسة للانتماء إلى الكنيسة، فإنّ أعين الجسد ترى ماءً، وأمّا أعين الإيمان فترى روحاً
* الميرون o
عندما رفض العراب الشيطان بصق عليه، وهنا يسجد للمسيح رمزاً للطاعة والاحترام والمحبة للرب، ورمزاً للتواضع والالتزام. القديس يوحنا الذهبي الفم يقول عن هذه المرحلة: "لقد وقّعنا عهداً مع المسيح ليس بالحبر ولكن بالروح، ليس بالقلم لكن بكلمتنا... اعترفنا بسيادة الله ورفضنا عبودية الشيطان".
o بعد عهدَيّ الرفض والموافقة، وبعد أن تعترف بسيادة المسيح، وتُلصق نفسك به، عن طريق الكلمات التي تفوهتَ بها... يمسحك الكاهن
o في ختم موهبة الروح القدس: نمتلك غنى هذه الرتب الرفيعة كلها، ملوكاً وكهنةً وأنبياءَ، لا إحداها وحسب.
* الافخارستيا
o أراد يسوع أن يتحد بطبيعتنا حتى يجعلنا جسده الخاص.
o لم يكتفِ المسيح بتقديم نفسه ذبيحة من أجل أحبائه، بل وضع نفسه بين أيديهم، في أفواههم وتحت أسنانهم.
o أننا في القداس الإلهي نقف أمام المائدة المقدسة" بفرح شاكرين الله و الآب الذي أهلنا لشركة ميراث القديسين في النور " والمسيح هو كذلك ميراث كل البشر إننا نقدم المسيح لكل من على الأرض من بشر.

*
o إن سر الشكر يدعونا إلى سر القريب. وكل اتصال أصيل بالرب يجعل منا خداماً للبشر الذين ارتضى المسيح السكنى في قلوبهم.
o بعد خروجهم من الماء يقادون إلى المائدة المهيبة المملوءة بخيرات لا تحصى، حيث يتذوقون جسد السيد ودمه، ويصيرون مسكناً للروح القدس.
o لنثق دائماً بالله ولا نقاومه أبداً بالرغم من صعوبة إنصياع فكرنا إلى كلامه لوتكن كلمته فوق حواسنا فوق عقلنا. لنتشبّه بأسرارنا فلا نتطلّعن فقط لما يبدو للعيون بل فلنلتصق بما قاله. يمكن للحواس أن تخدع لكن كلمته تبقى ثابتة إلى الأبد.
لقد قال الكلمة: هذا هو جسدي، فلنقبل ذلك فلنؤمن بذلك لننظر إلى ذلك بأعين الروح لأن يسوع لم يعطنا شيئاً حسياً بل ترك لنا، من خلال أشياء حسيّة، حقائق روحيّة. هذا ما يحصل في المعمودية حيث بواسطة الماء الحسّي نتقبّل عطيّة روحية: إعادة الولادة والتجديد. لو لم يكن لكم جسد لما كان شيء جسدي في عطايا الله لنا لكن بما أن نفسكم متصلة بجسد، يمنحكم عطايا روحية بأشكال حسيّة.
o السر الافخارستي المحتفل به يوم الفصح لا يفترق بشيء عن الذي يُقام اليوم. إن كان الصوم الكبير يأتي مرّة كل سنة فإن الفصح يتجدّد ثلاث مرّات وأربع مرات في الأسبوع وأكثر من ذلك بقدر ما يريده لأن ما يجعل من العيد فصحاً ليس الصوم بل الذبيحة المقدمة في كل خدمة إلهية.
o "كثيرون هم الذين يقولون أودّ أن أراه بنفسه: أن أرى وجهه الشيّق، ملامحه، ثيابه على الأقل، حذاءه.
ها إنك تراه، تلمسه، تأكله. كنت تود أن تكتفي برؤية ثيابه ها إنه يبذل نفسه بنفسه إليك يتراءى لعينيك ويكون بين يديك، يُصبح طعامك ويدخل إلى قلبك" (عظة متى 32)
o ... "لم يكتفِ المسيح بأن يُصبح إنساناً، بأن يُلطم، بأن يُذبح لقد أراد أن يتّحد بنا ليس بالإيمان فقط بل وأيضاً يجعلنا بالحقيقة جسده الخاص. كم علينا إذاً أن نكون أنقياء عندما نشترك بهذه الذبيحة؟...
تفكر بالكرامة التي تأخذها، بالمائدة المقدمة إليك. ما يراه الملائكة برعدة، ما لا يحتملون بهاءه المشع، نحن نتناوله طعاماً نتقبّله فينا نصبح مع المسيح جسداً واحداً لحماً واحداً... أين هو الراعي الذي يُغذي خرافه بأعضائه الخاصة؟... المسيح يغذينا من دمه الخاص يتحد بنا بألف شكل وشكل" (عظة متى 32).
o لنصغِ أيها الكهنة والمؤمنون لنتعلّم عظمة هذه الرتبة: الله يعطينا جسده المقدس طعاماً. يُقدَّم لنا ضحية. أي عذر نقدم له، بعد تناول مثل هذا الطعام، بعد تناول هذا الحمل إن بقينا على حياتنا السابقة وتصرّفنا كذئاب؟ السرّ هذا يحرّم علينا ليس فقط كل عداء بل وأيضاً كل انتقاص في المحبة.
السر هذا، (سر الافخارسيتا)، هو سرّ سلام، (سر مصالحة). لا نفضلنّ عليه مقتنيات هذا العالم. الله نفسه لم يوفّر علينا نفسه. أية دينونة ننال إن كنّا بسبب أموالنا نهمل نفسنا التي لم يوفّر الله نفسه من أجلها؟... (عظة متى)
o "إذاً عندما تزيّنون بيت الله لا تزدروا بأخيكم المحتاج إن هيكله لهو أثمن من ذلك.
o "لسنا كلّنا سوى خبز واحد وجسد واحد. نحن بالضبط هذا الجسد بعينه. ما هو الخبز؟ جسد المسيح. إلى ماذا يتحوّل المتناولون منه؟ إلى جسد المسيح... لا أجساداً عدّ’ بل جسداً واحداً كما أن الخبز المؤلف من حبّات قمح يصبح خبزاً واحداً والحبّأت بعد باقية ولكن لا شيء يميزهم في الجسم الواحد، هكذا ونحن معاً ومع المسيح نشكل كلاً واحداً... لذا أضاف الرسول: "لأننا نشترك بالخبز الواحد". إن كان هكذا الحال معنا فلِمَ لا نُظهر المحبة ذاتها؟ لما لا نصبح في ذلك أيضاً (في المحبة) واحداً؟
o "... هنا المائدة مفروشة للفقير وللغني... لا تتعجّبوا من هذه المساواة بين الفقير والغني. الأمبراطور نفسه المكلّلة جبهته بإكليل والفقير المستعطي يجلسان على مائدة واحدة. هذه هي سعة السيد.
عندما ترون في الكنيسة الفقير إلى جانب الغني، الإنسان البسيط إلى جانب القاضي، الصغير إلى جانب الكبير، الذي يرتعد أمام رجل السلطة يجلس بدون خوف إلى جانبه، تذكروا قول الكتاب:
"حينئذ الذئب والحمل يرعوان معاً" (اش 11: 6)... ليس في الكنيسة لا عبدٌ ولا حرٌّ: لا يعرف الكتاب إلا عبدأً واحداً هو الإنسان المستعبد للخطيئة لأنه يقول:
الذي يرتكب الخطيئة هو عبدُ للخطيئة" وكذلك لا يعتبر حراً إلا الذي خلّصته النعمة الإلهية" (ضدّ السكر وعن القيامة)

* الكهنوت o
"لأنه (المسيح) علّة كل شيء، علّة المعلّمين وعلّة الآباء معاً"
o ليس الكاهن وحده من يَشكر بل الشعب بأسره. وإنما قلتُ هذا كلّه حتى يعلم الجميعُ بأنّا جسدٌ واحدٌ وأنّا لا نتميّز واحدُنا عن الآخر إلاّ كما يتميّز عضوٌ عن الآخر؛ وذلك لئلاّ نَعهد إلى الكهنة وحدهم بكلّ شيء، بل لكي نسهرَ نحن أيضاً على الكنيسة كلّها كجسدٍ مشترَك لنا جميعاً
o ما من شيءٍ أفظع من أن يكون المرء بلا رئيس، تماماً كما أنه ما من شيءٍ أخطر من أن تكون الباخرة بلا قبطان. ولكن هوذا شيءٌ أكثر فظاعةً بكثيرٍ من غياب الرئيس: فمن كان بلا رئيسٍ يُحرَم من مدبِّره، وأمّا من كان لديه مدبِّرٌ يسيء التدبيرَ فهذا يجعله يسقط في المّهاوي
* الاعتراف
o لا يشاء، الرب، أن يهلك أحد بل أن يقبل الجميع إلى التوبة" (2بط9:3)، وأنه يصير " فرح عظيم في السماء بخاطىء واحد يتوب " (لو7:15). فالإبن الشاطر، الذي هو نموذج للساقطين بعد المعمودية، " بعد أن ذهب إلى أرض غريبة وأدرك بالفعل جسامة شر سقوطه من بيت أبيه عاد إليه. أما أبوه فلم يحقد عليه بل قبله بأيد مفتوحة ... لأنه كان أبا لا حاكما. ولهذا أقام احتفالا عظيما. ولم تكن هذه المكافأة جزاء للشر والخطيئة، بل مكافأة للعودة والتحول. (الذهبي الفم، مقالة أولى في التوبة 4).
* الزواج o
الأكاليل هي أكاليل النصر والفرح التي ينالها الشهداء في الملكوت مكافأة لهم. في الزواج المسيحي يكافأ العروسان بالأكاليل ثمرة للإنتصار الداخلي على الشهوات والعيوب والنواقص على اختلافها من جسدية وروحية

اذكرونى فى صلواتكم اخوكم

Exclamationمجدى تامر Exclamation
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elbatel.yoo7.com
 
في الأسرار القديس يوحنا الذهبي الفم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الــبــطــل :: منتدى الشهداءوالقديسين :: اقوال الاباء-
انتقل الى: